الأرشيفملف شهر رمضان

في فضل ليلة القدر

في فضل ليلة القدر


(1) نزلت في فضلها آيات قرآنيّة:
• {بسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْر* تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْر* سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}


(2) وردت رواياتٌ كثيرةٌ تتحدث عن هذه الليلة:
• روي عن النّبي  أنّه قال: «إنّ الله اختار من الأيام يوم الجمعة، ومن الشهور شهر رمضان، ومن الليالي ليلة القدر».
• وقال  : «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه».
• وقال  :
«قال موسى: إلهي أريد قربك.
قال: قربي لمن استيقظ ليلة القدر.
قال: إلهي أريد رحمتك.
قال: رحمتي لمن رحم المساكين ليلة القدر.
قال: إلهي أريد الجواز على الصراط.
قال: ذلك لمن تصدّق بصدقة ليلة القدر.
قال: إلهي أريد أشجار الجنة وثمارها.
قال: ذلك لمن سبّح تسبيحة في ليلة القدر.
قال: إلهي أريد النّجاة من النّار.
قال: ذلك لمن استغفر في ليلة القدر.
قال: إلهي أريد رضاك.
قال: رضاي لمن صلّى ركعتين في ليلة القدر».


• وقال  : «تفتح أبواب السماوات في ليلة القدر، فما من عبدٍ يصلّي فيها، إلّا كتب الله له بكلّ سجدةٍ شجرةً في الجنّة، وبكل ركعةٍ بيتًا في الجنّة من درٍّ وياقوت وزبرجد ولؤلؤ وبكل آيةٍ تاجًا من تيجان الجنّة».
• من خطبةٍ لأمير المؤمنين (ع) ذكر فيها ليلة القدر: «صيام يومها أفضل من صيام ألف شهر، والعمل فيها أفضل من العمل
في ألف شهر» .
• وقال الإمام الباقر (ع): «من أحيا ليلة القدر غفرت له ذنوبه، ولو كانت ذنوبه عدد نجوم السماء ومثاقيل الجبال ومكاييل البحار».
• وفي الحديث عن الإمامين الباقر والصادق  : «إنّ العمل الصّالح فيها؛ خيرٌ من العمل الصّالح في ألف شهرٍ ليس فيها ليلة القدر».
• وقال الإمام الباقر (ع): «إنّ النبيّ  لمّا انصرف من عرفات وسار إلى منى، دخل المسجد، فاجتمع إليه النّاس؛ يسألونه عن ليلة القدر، فقام خطيبًا فقال بعد الثّناء على الله عزّ وجلّ: أمّا بعد فإنّكم سألتموني عن ليلة القدر، ولم أطوِها عنكم لأنّي لم أكن بها عالمًا، اعلموا أيهّا النّاس أنّه من ورد عليه شهر رمضان وهو صحيح سويّ، فصام نهاره، وقام وردًا من ليله، وواظب على صلاته، وهجر إلى جمعته، وغدا إلى عيده، فقد أدرك ليلة القدر، وفاز بجائزة الربّ عزّ وجل».


في تعيين ليلة القدر:
إنّها في شهر رمضان..
والروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السّلام:
– بعضها يطلق ولا يحدّد..
– وبعضها يحصرها في العشر الأواخر..
– وبعضها يعيّنها في ليلة خاصّة: (ليلة 19)، (ليلة 21)، (ليلة 23).
– وأشهر الرّوايات والأقوال أنّها في (ليلة 23).


أعمال ليلة القدر:
(1) إحياؤها بالعبادة.
ليالي الإحياء سبع:
– ليلة أول المحرّم..
– ليلة عاشوراء..
– ليلة أول رجب..
– ليلة النّصف من شعبان..
– ليلة القدر..
– ليلة عيد الفطر..
– ليلة عيد الأضحى..
فيستحب إحياء ليلة القدر، بالصّلاة، والدّعاء، والذّكر، وتلاوة القرآن، والاستغفار، وطلب الجنّة، والتعوذ من النّار، واستدفاع الشرور والآفات، وطلب سعة الرّزق، وطول العمر، له ولوالديه ولمن يحب..
ويدل على استحباب إحياء ليلة القدر:
– ما نصّ عليه القرآن أنّها خير من ألف شهر.
– ما ورد من أنّ الله تعالى يقدّر فيها ما يكون في تلك السنة.
– ما ورد من أنّ الملائكة تنزل وتصافح المؤمنين المشغولين بالعبادة.
– ما ورد من الأحاديث في فضل إحيائها.
(2) الغسل..
(3) زيارة الإمام الحسين (ع).
(4) الصدقة.
(5) قراءة دعاء التوسّل بالقرآن.
(6) دعاء الجوشن الكبير.
(7) قراءة دعاء التوبة (من أدعية الصحيفة السجّاديّة).
(8) قراءة دعاء مكارم الأخلاق (من أدعية الصحيفة السجّاديّة).
(9) قراءة سور خاصة: العنكبوت، الروم، الدّخان.
(10) صلاة مائة ركعة.
(11) صلاة ركعتين بالفاتحة، والتوحيد سبعًا، والاستغفار سبعين مرة بعد الفراغ.


 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى