آخر الأخبارحديث الجمعةشهر جمادى الأولى

حديث الجمعة 668: الولادة الروحية (4) – أزمة البطالة – كلمة تثمين لعمل الجمعيَّات الخيريَّة

مسجد الإمام الصَّادق (عليه السَّلام) – القفول حديث الجمعة (668) تاريخ: يوم الخميس (ليلة الجمعة) 28 جمادى الأول 1447هـ - الموافق: 20 نوفمبر 2025 م

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وأفضلُ الصَّلواتِ على سيِّدِ الأنبياءِ والمرسلين مُحمَّدٍ وآلِهِ الهُداةِ الميامين.

السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

 

العنوان الأوَّل: الولادة الرُّوحيَّة 4

 

لا زال الحديث مستمرًّا حول (مكفِّرات الذُّنوب)؛ والتي تجعل من الإنسان مولودًا روحيًّا جديدًا متى توفَّرت الشُّروط المطلوبة، فحينما نقرأ في الرِّوايات عن هذه المكفِّرات، فمطلوب هذه الشُّروط.

فحينما يقول الحديث أنَّ صلاة واحدة كافية لتجعل منك مولودًا جديدًا فأيُّ صلاة هذه، إنَّها الصَّلاة المنقطعة كلُّ الانقطاع إلى الله تعالى.

وحينما يقول الحديث أنَّ السَّعي في قضاء حوائج المؤمنين يكفِّر الذُّنوب، فذلك حينما يكون السَّعي مخلصًا لله كلَّ الإخلاص، وليس لأغراض ذاتيَّة ومصالح شخصيَّة.

وحينما تذكر الرِّوايات أنَّ تصافح المؤمنين يمسح كلَّ الذنوب، فذلك حينما تتصافح القلوب والأرواح.

ووصل بنا الحديث إلى الصَّلاة على الحبيب المصطفى وآلِهِ من أهمِّ المكفِّرات للذُّنوب حتى عبَّرت هذه الصَّلاة عن ولاءٍ حقيقي للنَّبي الأكرم وآلِهِ الأطهار.

هذا الولاء الذي يصنع الالتزام الحقيقي بتعاليم الدِّين وأهدافه.

فالإكثار من الصَّلاة على النَّبيِّ وآلِهِ صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم مكفِّر للذُّنوب متى ما تم تجسيد مضامين هذه الصَّلاة.

فالصَّلاة على النَّبيِّ وآله لها شكل ولها مضمُون.

فالشَّكل هو هذه الصِّيغة التي ننطقها، وأكَّدت الرِّوايات على قيمة التَّلفُّظ بالصَّلاة على النَّبيِّ وآله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم).

تبقى القيمة الكبرى للمضمون والذي يعبِّر عن الولاء والانتماء.

وكلَّما تركَّز هذا الولاء والانتماء كانت القيمة للصَّلاة أكبر وأعظم.

فالمصلِّون على النَّبيِّ وآلِهِ (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) على مراتب.

والذي يحدِّد هذه المراتب:

(1) الكمُّ من الصَّلوات.

(٢) الكيف من الصَّلوات.

والقيمة الأكبر للكيف، وتبقى للكمِّ قيمته متى توفَّر الكيف.

ذكرنا بعض روايات في الصَّلاة على النَّبيِّ وآله، ونتابع الكلام في ذكر هذه الرِّوايات.

تقدَّم نموذجين من الرِّوايات.

ونذكر هنا:

نموذجًا ثالثًا:

  • رُوي عن الإمام الصَّادق (عليه السَّلام) أنَّه قال:

«إِذَا ذُكِرَ النَّبِيُّ (صلَّى الله عليه وآلهِ) فَأَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيْه؛ فَإِنَّه مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ (صلَّى الله عليه وآلهِ) صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْه أَلْفَ صَلَاةٍ فِي أَلْفِ صَفٍّ مِنَ المَلَائِكَةِ، ولَمْ يَبْقَ شَيْئٌ مِمَّا خَلَقَه الله إِلَّا صَلَّى عَلَى العَبْدِ لِصَلَاةِ الله عَلَيْه وصَلَاةِ مَلَائِكَتِه، فَمَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي هَذَا فَهُوَ جَاهِلٌ مَغْرُورٌ قَدْ بَرِئَ الله مِنْه ورَسُولُه وأَهْلُ بَيْتِه».([1])

كم هو عظيم هذا الحديث فيما يذكره من ثوابٍ كبير وكبير للصَّلاة على النَّبيِّ وآلِهِ (صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم).

هكذا تتعمَّق العلاقة مع الحبيب المصطفى وأهلِ بيته النجباء.

ومتى تعمَّقت العلاقةُ الصَّادقة:

– تعمَّقَ الإيمان.

– وتعمَّقَ الولاء.

– وتعمَّق الالتزام.

– وتعمَّق النَّشاط.

هذه مكوِّنات ضروريَّة مطلوبٌ إنتاجها في حياة الإنسان المؤمن.

الحديثُ المتقدِّمُ يحمل دلالات كبرى.

الدَّلالة الأولى: صلاةُ اللهِ على العبد.

وصلاة الله تعني رحمتَه الكبرى، وفيوضاتِه العظمى، ومَنْ تشمله هذه الرَّحمة، وهذه الفيوضات كان من أهل الجنَّة، وكان من أهل المقامات العالية، وبقدر ما يُكثر العبد من الصَّلاة على النَّبيِّ وآلِهِ، وبقدر ما يرتقي وعيُ هذه الصَّلاة، وبقدر ما تتجَّذر معطيات الصَّلاة يكون المقام أكبر عند الله ويكون الثواب أعظم.

 

الدِّلالة الثَّانية للحديث المتقدِّم: صلاة ألفِ صفٍّ من الملائكة.

هذا العدد الكبير يصلِّون على العبد لصلاةٍ واحدةٍ صادقةٍ على النَّبيِّ وآله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم).

فكيف إذا كانت عشرًا؟!

وكيف إذا كانت مائة؟!

وكيف إذا كانت ألفًا؟!

 

الدِّلالة الثَّالثة للحديث المتقدِّم: جميعُ مخلوقات الله تصلِّى على العبد.

وكم هي مخلوقات الله لا تُحصى ولا تُعدُّ.

 

هذه قيمةُ الصَّلاة على النَّبيِّ وآله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم).

فمن لم يرغب في هذا العطاءِ الكبير فهو جاهل.

وأيُّ جهل أكبر من هذا الجهل؟!

وهو مغرور وأيُّ غرور أفحش من هذا الغرور؟!

ثمَّ الطَّامة الكبرى:

– براءة الله من هذا العبد.

– وبراءة رسوله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم).

– وبراءة أهل بيته (عليهم السَّلام).

وما مصير مَنْ يبرأ الله منه، ویبرأ رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) منه، ويبرأ أهلُ بيته (عليهم السلام) منه؟

مصيره الطرد من رحمة الله.

وأيُّ مصيرٍ أسوءُ من هذا المصير؟

وفي المقابل فإنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ وآله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) بكلِّ صدق وإخلاص تستمطر رضى الله، ورضى رسولِ الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم)، ورضى أهل بيته (عليهم السَّلام).

وقيمة هذا الرضى كبيرة وعظمى تفوق كلَّ ما أعدَّ الله من نعم في الجنَّة:

﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾([2]).

  • وقال أمير المؤمنين (عليه السَّلام):

«إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى أخفى أربَعةً في أربَعةٍ: أخفى رِضاهُ في طاعَتِهِ، فلا تَستَصغِرَنَّ شيئًا مِن طاعَتِهِ فرُبَّما وافَقَ رِضاهُ وأنتَ لا تَعلَمُ، …».([3])

هذا الحديث يطرح مفهومًا في غاية الأهميَّة فالعبرة ليس في حجم العمل، فربما يكون العمل يملأ الدُّنيا، ولكنَّه لا يحمل قيمة عند الله.

«إنَّ العبدَ لينشر له من الثناء ما بين المشرق والمغرب، وما يزن عند الله جناحَ بعوضه».([4])

نحن في عصر يملكُ إعلامًا يضخِّم العناوين الكاذبة، ويزوِّر، ويطمس الحقائق، ويعبث بالقِيَم، وينشر الضَّلال.

فالعبرة إذًا في قيمة العمل عند الله وان كان صغيرًا «فلا تَستَصغِرَنَّ شيئًا مِن طاعَتِهِ»، أي من طاعة الله «فرُبَّما وافَقَ رِضاهُ وأنتَ لا تَعلَمُ».

فالعبرة كلُّ العبرة هو رضا الله وليس مرضاة الخلائق.

  • قال رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم):

«مَنْ طَلَبَ مَرْضَاةَ النَّاسِ بِمَا يُسْخِطُ الله كَانَ حَامِدُه من النَّاسٍ ذامًّا، ومَنْ آثَرَ طَاعَةَ الله بِغَضَبِ النَّاسِ كَفَاه اللَّه عَدَاوَةَ كُلِّ عَدُوٍّ، وحَسَدَ كُلِّ حَاسِدٍ، وبَغْيَ كُلِّ بَاغٍ، وكَانَ الله عَزَّ وجَلَّ لَه نَاصِرًا وظَهِيرًا».([5])

  • وقال (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم):

«مَنْ طلب رضى مخلوق بسخط الخالق سلَّط الله عزَّ وجلَّ عليه ذلك المخلوق».([6])

  • وقال الإمام الحسين (عليه السَّلام):

«مَن طَلَبَ رِضا اللهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفاهُ اللهُ امُورَ النَّاسِ، ومَن طَلَبَ رِضا النَّاسِ بِسَخَطِ اللهِ، وَكَلَهُ اللهُ إلى النّاسِ».([7])

ويستمر بنا الحديث إن شاء الله حول ما ورد في الصَّلاة على النَّبيِّ وآلِهِ (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم).

 

العنوان الثَّاني: كلمة أخيرة

أولًّا: أزمة البطالة

من الأزمات الصَّعبة والخطيرة والتي تُعقِّد أوضاع الأوطان (أزمة البطالة)

وماذا تعني أزمة البطالة؟

إنَّها تعني وجود أعداد كبيرة من العاطلين عن العمل ممَّا يُوجد إرباكاتٍ خطيرة، إرباكاتٍ معيشيَّة، وإرباكاتٍ إجتماعيَّة، وإرباكات سياسيَّة…

مَنْ المسؤول عن معالجة هذه الأزمة؟

إنَّها مسؤوليةُ الأنظمةِ الحاكمةِ في الدَّرجةِ الأولى؟

 

وما هو المطلوب من الأنظمةِ الحاكمةِ لمعالجةِ أزمةِ البطالةِ؟

مطلوب أوَّلًا: توظيفُ كلِّ القادرين على العمل.

وإذا كان هناك مَنْ يملأ الوظائف ومِنْ غير المواطنين في هذا البلدِ أو ذاك، فمطلوبٌ التَّخفُّف من هؤلاء الأجانب، لإفساح المجال لأبناء الأوطان ما داموا يملكون كفاءاتِ الأعمال.

فمِنَ الظُّلم الكبير للشُّعوب أن يبقى أبناءُ الأوطانِ عاطلين، ويزحف على مواقع العمل وافدون من خارجِ الأوطان.

فما أكثر الأزمات المهدِّدة لأمن الأوطانِ بسبب هذه السِّياسات التي جارت على المواطنين لمصالح وافدين وغرباء وأجانب.

ربما تحتاج الأوطان إلى كفاءات وخبرات من الخارج، لا مشكلة في ذلك ما دام هذا الوطن أو ذاك لا يملك مِنْ أبنائه ما يُغطِّي هذه الحاجات.

أمَّا مع وجود ما يُغطِّي هذه الحاجات لدى أبناء الأوطان فما المبرِّر لاستجلاب أناس من خارج الأوطان؟!

 

يبقى سؤال:

ماذا عن العاطلين العاجزين عن العمل؟

مسؤولية الأنظمة الحاكمة أن توفِّر لهؤلاء العاطلين العاجزين أوضاعًا معيشيَّةً ملائمة.

فمسؤوليَّة الأنظمة في أوطاننا:

أوَّلًا: أن توفِّر أعمالًا وظيفيَّة لكلِّ القادرين المؤهَّلين بما يتناسب مع قدراتهم وكفاءاتهم.

ثانيًا: أنْ توفِّر ضمانات معيشيَّة لكلِّ العاجزين من المرضى وكبار السِّن.

هذه مسؤوليَّة الأنظمة الحاكمة.

 

ويبقى السُّؤال: عن مسؤوليَّة الشُّعوب تجاه العاطلين؟

فالقادرون على تشغيل العاطلين مطلوبٌ منهم أن يمارسوا هذه المسؤوليَّة متى تخلَّت عنها أنظمةُ الحكم، أو يتآزروا مع الأنظمة في تحمُّل هذه المسؤوليَّة.

أمَّا البائسين غير القادرين على العمل فكما هي مسؤوليَّة الأنظمة في توفير الضَّمانات الاجتماعيَّة فكذلك هي مسؤوليَّة الشُّعوب أن تمارس لهؤلاء الرِّعاية المعيشيَّة، وهذا ما يُسمَّى بالتَّكافل الاجتماعي.

وقد أكَّدت النُّصوصُ الدِّينيَّة على القيمة الكبرى لهذا التَّكافل:

  • في الحديث عن رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم):

«مَنْ سَعى في حاجَةِ أخيهِ المؤمنِ فكأنَّما عَبدَ اللهَ تِسعَةَ آلافِ سَنةٍ، صائمًا نَهارَهُ قائمًا لَيلَهُ»([8]).

  • وعنه (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم):

«مَنْ مَشى في عَونِ أخيهِ ومَنْفعتِهِ فلَهُ ثَوابُ المُجاهِدينَ في سبيلِ اللهِ»([9]).

  • وروي عن الإمام الباقر (عليه السَّلام) أنَّه قال:

«لأنْ أعُولَ أهلَ بَيتٍ مِن المسلمينَ، أسُدُّ جَوعَتَهُم وأكْسو عَوْرَتَهُم، فأكُفَّ وُجوهَهُم عَنِ النَّاسِ، أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ أحِجَّ حِجَّةً وحِجَّةً (وحِجَّةً) ومِثْلَها ومِثْلَها، حتَّى بَلغَ عَشْرًا، ومِثْلَها ومِثْلَها، حتَّى بَلغَ السَّبعينَ»([10]).

  • وروي عن الإمام الصَّادق أنَّه قال:

«مَنْ كَسَا أَخَاه كِسْوَةَ شِتَاءٍ أَوْ صَيْفٍ، كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَكْسُوَه مِنْ ثِيَابِ الجَنَّةِ، وأَنْ يُهَوِّنَ عَلَيْه سَكَرَاتِ المَوْتِ، وأَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْه فِي قَبْرِه، وأَنْ يَلْقَى المَلَائِكَةَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِه بِالبُشْرَى وهُوَ قَوْلُ الله عَزَّ وجَلَّ فِي كِتَابِه: (وتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)»([11]).

فأوطانٌ يمارس فيها الأنظمة حراسة أوضاع الشُّعوب المعيشيَّة، ويمارس فيها كلُّ القادرين كفالة للبائسين والمحرومين هي أوطانٌ بخير وأوطان صالحة.

أمَّا الأوطان التي لا تعيش حراسة الأنظمة، ويموت فيها البِّرُّ والإحسان هي أوطان بائسة وأوطان سيِّئة.

 

ثانيًا: كلمة تثمين لعمل الجمعيَّات الخيريَّة

وهنا كلمة تثمين وتقدير لعمل الجمعيَّات والصناديق الخيريَّة في هذا الوطن، وما يبذله أعضاؤها المتطوِّعون الَّذين نذروا أنفسهم لخدمة النَّاس، فلهم كلُّ الشُّكر والتَّقدير.

ونأمل من الجهات المختصَّة في الدَّولة تسهيل عمل هذه الجمعيَّات التَّطوعيَّة ممَّا يُنشِّط المساهمة والمشاركة في الأعمال الخيريَّة.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.

[1] الكليني: الكافي 2/492، بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِه عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، ح6.

 

[2] سورة التَّوۡبَة: الآية 72.

[3] الصَّدوق: الخصال، ص 209، ح31.

[4] العجلوني: كشف الخفاء1/221، ح 673.

[5] الكليني: الكافي 2/372، ح2.

[6] ابن شعبة الحراني: تحف العقول، ص52.

[7] الصَّدوق: الأمالي، ص268، ح293/14,

 

[8] الرَّيشهري: حِكم النَّبيِّ الأعظم (ص) 5/167.

[9] الرَّيشهري: حِكم النَّبيِّ الأعظم (ص) 5/167.

[10] الرَّيشهري: ميزان الحكمة 3/250.

[11] الكليني: الكافي 204.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى