آخر الأخبارالسيد في الصحافةحديث الجمعةشهر جمادى الأولى

حديث الجمعة 667: الولادة الروحية (3) – الموقفُ النَّبيلُ للأبوينِ المفجوعين برحيل برعهما النَّدي داخل مركبة

مسجد الإمام الصَّادق (عليه السَّلام) – القفول حديث الجمعة (667) تاريخ: يوم الخميس (ليلة الجمعة) 21 جمادى الأولى 1447هـ - الموافق: 13 نوفمبر 2025 م

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وأفضلُ الصَّلواتِ على سيِّدِ الأنبياءِ والمرسلين مُحمَّدٍ وآلِهِ الهُداةِ الميامين.

السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

 

الولادة الروحية (3)

تناولنا فيما تقدَّم ثلاثةَ نماذج مِن أعمالٍ تُكفِّر الذُّنوبَ؛ ليعودَ المرءُ مَولودًا جديدًا كيومِ ولدتْهُ أمُّهُ.

النَّموذَج الأوَّل: صلاةٌ خاشعة منقطعة كلَّ الانقطاعِ إلى اللهِ تعالى

• تقدَّم([1]) قولُ النَّبيِّ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم):

«إذا قامَ العَبدُ إلى الصَّلاة، فكانَ هَواهُ وقَلبُهُ إلَى اللهِ تعالى، انصَرَفَ كَيومِ وَلَدَتهُ أُمُّهُ».([2])

 

النَّموذج الثَّاني: السَّعي الصَّادق في قَضاءِ حوائجِ المرضى

•تقدَّم([3]) قولُ النَّبيِّ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم):

«…، مَنْ سَعَى لِمَرِيضٍ فِي حَاجَةٍ قَضَاهَا، أَوْ لَمْ يَقْضِهَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، …».([4])

 

النَّموذج الثَّالث: المصافحة المملوءة بحبِّ الله تعالى

• تقدَّم([5]) قولُ النَّبيّ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم):

«ما تَصافَحَ أَخَوانِ في اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا تَناثَرَتْ ذُنوبُهُما حَتَّى يَعُودانِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُما أُمُّهُما،

…».([6])

 

وفي هذه اللَّيلة نتناول عنوانًا رابعًا مِن الأعمالِ التي تُكفِّر الذُّنوب، هذا العملُ هو (الصَّلاة على مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّد).

النَّموذج الرَّابع: الصَّلاة على مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّد (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد).

وقبل أنْ نتناول الأحاديث التي تؤكِّد قِيمة هذه الصَّلاةِ نمهِّد بمقدِّمةٍ مهمَّةٍ جدًّا؛ لتكون هذه الصَّلاةِ مكفِّرة للذُّنوب.

حينما نصلِّي على النَّبيِّ وآلِهِ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم) نؤكِّد الوَلاءَ والانتماء.

وماذا يعني الولاءُ والانتماء؟

هل هو مجرَّدُ الانتساب الشَّكليُّ؟

الولاء والانتماء هو الالتزام بالمنهج

• قالَ أميرُ المؤمنين (عليه السَّلام):

«مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا، ويَسْتَعِنْ بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ مَا يُسْتَعَانُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، …».([7])

• وقالَ الإمامُ البّاقرُ (عليه السَّلام) لجابر الجُعفيّ:

«يَا جَابِرُ: أيَكْتَفِي مَنِ انْتَحَلَ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ؟

فَوَالله مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِ اتَّقَى الله وأَطَاعَه، ومَا كَانُوا يُعْرَفُونَ – يَا جَابِرُ – إِلَّا بـ:

– التَّوَاضُعِ، والتَّخَشُّعِ.

– وكَثْرَةِ ذِكْرِ الله، والصَّوْمِ، والصَّلَاةِ.

– والتَّعاهُّد لِلْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَاءِ، وأَهْلِ الْمَسْكَنَةِ، والْغَارِمِينَ، والأَيْتَامِ.

– وصِدْقِ الْحَدِيثِ.

– وتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ.

– وكَفِّ الأَلْسُنِ عَنِ النَّاسِ إلَّا مِنْ خَيْرٍ …

[إلى أنْ قال]: فَاتَّقُوا الله واعْمَلُوا لِمَا عِنْدَ الله، لَيْسَ بَيْنَ الله وبَيْنَ أَحَدٍ قَرَابَةٌ، أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى الله وأَكْرَمُهُمْ عَلَيْه أَتْقَاهُمْ له، وأَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِه …

[إلى أنْ قال]: مَنْ كَانَ لِلَّه مُطِيعًا فَهُوَ لَنَا وَلِيٌّ، ومَنْ كَانَ لِلَّه عَاصِيًا فَهُوَ لَنَا عَدُوٌّ، ولَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بالوَرَعِ والعَمَل».([8])

بعد هذا التَّمهيد يجب أنْ نضع الصَّلاةَ على مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّد في سياقهَا الحقيقيّ، وأنْ لا تبقى شكلًا وألفاظًا، بل مضمونًا كبيرًا يُجذِّر الانتماء إلى خطِّ الإيمان، والعقيدة، والولاء الصَّادق إلى هذه المدرسة التي تمثِّل الرِّسالة في أجلى معانيها وقِيمها.

دعونا نقرأ طائفة مِن الرِّوَايات التي وردت في الصَّلاة على النَّبيِّ وآلِهِ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم):

(1) لمَّا نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا﴾([9]) سألَ الصَّحابةُ رَسُولَ اللهِ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم) وقالوا: هذا السَّلامُ عليك قد عرفناه، كيف الصَّلاة عليك؟

قالَ [صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم]: «قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ عَلَى إبراهيم وآلِ إبراهيم إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما بَارَكتَ عَلَى إبراهيم وآلِ إبراهيم إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ».([10])

وصِيغُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ وآلِهِ متعدِّدة، ويجزي قولُ «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد» كما في تشهُّدِ الصَّلاةِ، وفي الرُّكوع، والسُّجود.

وإنْ كانت الصَّلاة على النَّبيِّ وآلِهِ في التَّشهُّد واجبة، أمَّا في الرُّكوعِ والسُّجودِ فمستحبَّة.

وهنا مسألة أكَّدت عليها الرِّوايات وهي إضافة الآل، والنَّهي عن الصَّلاة البتراء.

• قالَ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم): «لا تصلُّوا عليَّ الصَّلاة البتراء»

فقالوا: وما الصَّلاةُ البتراء؟

قالَ (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم): «تقولون: اللَّهُمَّ صلِّ عَلى مُحمَّدٍ وتمسكون، بل قولوا: اللَّهُمَّ صلِّ عَلى مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد».[11]

وإنْ كان هناك إصرارٌ لدى البعض على حذف الآل في الصَّلاة على النَّبيِّ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم)، ولا أودُّ أنْ أسترسل في هذه المسألة، والمهم أنَّ إضافة الآل مؤكَّد عليه في روايات المسلمين.

وتقول الآية الآنفة التي تحدَّثت عن الصَّلاة على النَّبيِّ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم): ﴿… وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا﴾([12]) فما معنى التَّسليم؟

• قالَ أبو بصير: سألت الصَّادق (عليه السَّلام) وقلت: قد عرفنا صلاتنا على النَّبيِّ فكيف التَّسليم؟

قالَ (عليه السَّلام): «هُوَ التَّسليمُ لَهُ في الأُمورِ».([13])

بمعنى الانقياد والطَّاعة.

ورأيٌ آخر هو أنَّ معنى السَّلام على النَّبيِّ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم) بأنْ يُقال:

«السَّلامُ عليك يا رسول الله».

بمعنى طلب سلامة النَّبيّ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم) مِنَ الله سبحانه.

فالمعنى الأوَّل تسليمٌ فعلي.

والمعنى الثَّاني تسليم قولي.

والمعنيان ملتقيان.

(2) رواية ثانية في الصَّلاة على النَّبيِّ وآلِهِ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم) قولُه (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم):

«جاءَني جَبرَائيلُ فقالَ: يا مُحَمَّدُ، لا يصلِّي عليكَ أحدٌ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، ومَنْ صلَّتْ عليه الملائكةُ كان مِنْ أهل الجنَّة».([14])

ونؤكِّد مرَّة ثانية أنَّ الصَّلاة على النَّبيِّ وآلِهِ تعنى الولاءَ والانتماءَ والتَّمثُّل، ولا تُقال للتَّبرُّكِ والثَّوابِ فقط، رغم ما تحمله هذه الصَّلاةُ مِن فيوضاتِ البركة، وعظيم الثَّواب.

وكلَّما تجذَّرَ الولاء والانتماء والتَّمثُّل؛ كانت القِيمة لهذه الصَّلاةِ أعظم وأكبر.

رُبَّما تصلِّي مرَّة ففيها ثواب عظيم.

ورُبَّما تصلِّي ثلاثًا أو خمسًا أو عشرًا.

ورُبَّما تصلِّي مائة أو أكثر.

ورُبَّما تصلِّي ألفًا أو أكثر.

هكذا يتعاظم الأجر والثَّواب إلى أنْ يصل إلى حدٍ لا يملك إحصاءه إلَّا الله سبحانه.

فما استطعت الصَّلاةَ على النَّبيّ وآلِهِ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم) فأكثر، فما أسهلها مِن عِبادة، وما أعظمها مِن أجر متى اشترك في إنتاجها اللِّسان والقلب والعقل والسُّلوك.

فاللِّسان ينطق بالصَّلاة

والقلب يحمل عشق الصَّلاة

والعقل يرتقي بمستوى الصَّلاة

والسُّلوك يبرهن على صدق الصَّلاة

هكذا يتكامل المعنى الكبير للصَّلاة على الحبيب المصطفى (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم)، لا لتبقى مجرَّد ألفاظ.

وإنَّما منهج إيمانٍ يصنعُ الوعيَ والقلبَ والممارسة.

صحيح أنَّ هذه الصَّلاةَ تشكِّلُ حضورًا كبيرًا في واقعنا، إلَّا أنَّها في حاجة إلى مزيد مِن الإنتاج؛ لتتحوَّل إلى مصدر بناء إيمانيٍّ وروحيٍّ وسُلوكيٍّ، هكذا تملك الصَّلاةُ على النَّبيِّ وآلِهِ قِيمتَها العظمى في منظومة الأذكار.

نتابع – إنْ شاء الله تعالى – ما ورد مِن روايات في قِيمة الصَّلاة على النَّبيِّ وآلِهِ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم).

 


كلمة أخيرة : الموقفُ النَّبيلُ للأبوينِ المفجوعين برحيل برعهما النَّدي داخل مركبة

كمْ هَزَّتْ قضيَّةُ الطِّفلِ الذي فارقَ الحياة في داخلِ مركبةٍ كلَّ المشاعرِ والعواطفِ، وكم امتلأت العيونُ دموعًا وعَبَرات، وكم امتلأتْ القلوبُ آهَاتٍ وحَسَراتٍ.

رُبَّما توقَّعَ النَّاسُ مِن الأَبَوينِ المثكولينِ درجاتٍ عاليةً مِن الغضبِ والانفعالِ، والرَّغبةِ في الانتقامِ، كيف والمفقود هذا البرعم النَّدي، قُرَّةُ عين، وثمرةُ فؤاد.

ويُفاجئنا الموقفُ النَّبيلُ كلّ النُّبلِ مِن أبٍ مَثَّلَ قِمَّةَ الرِّضا بقضاءِ اللهِ.

وقِمَّةَ الرِّضا والاحتساب.

وقِمَّةَ التَّسامحِ والعَفو.

ومِن أُمٍّ أعطتْ درسًا كبيرًا، ومَثلًا أعلى لكلِّ الأُمَّهات المفجوعات الثَّاكلات.

هكذا وطننا غني كلَّ الغِنى بهذهِ المُثُل العُليا، التي تزرعُ في القلوب أنبلَ المشاعرِ في التَّسامحِ، بعيدًا عن نزعةِ الانتقام.

وهذا لا يعني أنْ لا نؤكِّد على ضرورة الحذر كلَّ الحذرِ، فهؤلاء البراعم أمانة في الأعناقِ، فالاحتياطات اللَّازمة لسلامة أرواحهم مطلوبة جدًّا جدًّا.

وأُطمئن الأبوينِ المفجوعينِ بأنَّ هذا البرعَم الغالي الذي فقدوه هو ضمانتهم إلى الجنَّةِ في يومِ الحساب.

أضع للأبوين المثكولين، ولكلِّ أبٍ وأمٍ فقدا برعمًا نديًّا بعض أحاديث:

الحديثُ الأوَّل:

قالَ رسولُ الله (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم):

«تجيئ يوم القِيامة أطفال المؤمنين عند عرض الخلائق للحساب، فيقولُ الله تعالى لجبرائيل (عليه السَّلام): اذهب بهؤلاء إلى الجنَّةِ.

فيقفون على أبواب الجنَّة، ويسألون عن آبائهم وأُمَّهاتهم.

فتقول لهم الخزنة: آباؤكم وأُمَّهاتكم ليسوا كأمثالكم، لهم ذنوب وسيِّئات يُطالَبون بها.

فيصيحون صيحةً باكين.

فيقولُ الله تعالى: يا جبرائيل ما هذه الصَّيحة؟

فيقولُ: اللَّهُمَّ أنت أعلم، هؤلاء أطفال المؤمنين يقولون: لا ندخل الجنَّة حَتَّى يدخل آباؤنا وأُمَّهاتنا.

فيقولُ اللهُ سُبحانه وتعالى: يا جبرئيل تخلَّل الجمع، وخذ بيدِ آبائِهم وأُمَّهاتِهم فأدخلهم معهم الجنَّة برحمتي».([15])

 

الحديثُ الثَّاني:

قالَ رسولُ الله (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم):

«إذا مات ولد العبد، قالَ اللهُ تعالى لملائكته: أقبضتم ولد عبدي؟

فيقولون: بحمدِك نعم.

فيقولُ (تعالى): ماذا قالَ عَبدِي؟

فيقولُون: حَمَدَك واسترجع.

فيقولُ الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنَّة، وسمُّوه بيتَ الحَمد».([16])

 

الحديثُ الثَّالث:

رُوي أنَّه توفى ابن لعثمان بن مضعون (رضي الله عنه) فاشتدَّ حزنُه عليه، حتَّى اتخذ مِن دارهِ مَسجدًا يتعبَّد فيه، فبلغ ذلك رسولَ الله (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم) فقالَ: «يا عثمان، إنَّ اللهَ تبارك وتعالى لم يكتب علينا الرَّهبانيَّة، إنَّما رهبانيَّة أُمَّتي الجهاد في سبيل الله.

يا عثمان بن مضعون، للجنَّة ثمانية أبواب، فما يسرُّك أنْ تأتي بابًا مِنها إلَّا وجدت ابنك آخذٌ بحجزتك يشفع لك إلى ربك؟

قالَ: بلى.

فقالَ المسلمون: يا رسول الله، لنا في فرطنا ما لعثمان؟

قالَ (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم): نعم لِمن صَبر واحتسب».([17])

 

[1] في حديث الجمعة 665.

[2] المجلسي: بحار الأنوار 18 ق 2/401، (ك: الطَّهارة والصَّلاة، ب 16: آداب الصَّلاة)، ح 59.

[3] في حديث الجمعة 665.

[4] الصَّدوق: من لا يحضره الفقيه 4/10، (ب 1: في ذكر جمل من مناهي النَّبي صلَّى الله عليه وآله).

[5] في حديث الجمعة 665.

[6] المجلسي: بحار الأنوار 71/309.

[7] ابن شعبة الحرَّاني: تحف العقول، ص 74، (وصايا أمير المؤمنين عليه السَّلام، آدابه لأصحابه).

[8] الصَّدوق: الأمالي، ص 725، (المجلس الحادي والتُّسعون)، ح 991/3.

[9] سورة الأحزاب: الآية 56.

[10] المجلسي: بحار الأنوار 17/19، (ب 14: آداب العشرة معه صلى الله عليه وآله وتفخيمه وتوقيره في حياته).

[11] ابن حجر: الصَّواعق المحرقة، ص 225، (ب 11، ف 1: في الآيات الواردة فيهم).

[12] سورة الأحزاب: الآية 56.

[13] المجلسي: بحار الأنوار 17/19، (ب 14: آداب العشرة معه صلى الله عليه وآله وتفخيمه وتوقيره في حياته).

[14] الشَّاكر الخوبري: دُرَّة النَّاصحين، ص 164، (المجلس الخامس والأربعون: في فضيلة الذِّكر).

[15] المجلسي: بحار الأنوار 79/123، ح 15.

[16] المجلسي: بحار الأنوار 79/119، ح 11.

[17] الفتَّال النِّيسابوري: روضة الواعظين، ص 462، (مجلس في ذكر فضل الصَّبر).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى