|
|
|


| إذا كانت المرأة المأسورة لثقافة التغريب قد عاشت الشقاء والبؤس والظمأ والحرمان في ظل سعادة موهومة زائفة، ومن خلال اللهث وراء سراب خادع، ولذة كاذبة،فجدير بالمرأة المسلمة التي تملك الأصالة، والطهر،والنقاء والنظافة أن تعبّر عن أصالتها الإيمانية وطهرها الروحي ونقاوتها الأخلاقية، ونظافتها السلوكية من خلال الالتزام العملي بتوجيهات الدين وأحكامه وقيمه، والرفض لكل ما يتنافى مع هذه التوجيهات والأحكام والقيم |
|
|
|