قضيَّة سماحةِ آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله، ورعاه) وهنا قضيَّةٌ أجدُ نفسي مضَّطرًا أنْ أكونَ فيها صريحًا كلَّ الصَّراحةِ، وواضحًا كلَّ الوضوح، غيرةً على هذا الوطنِ، وعلى أمنِهِ واستقرارِهِ، وعلى وحدتِهِ، وعلى كلِّ مصالحِهِ.
 
أنت الزائر
1636706
يوم الإثنين
3 رمضان 1438 هـ
صلاة الفجر 3:25
الشروق 4:46
صلاة الظهرين 11:35
الغروب 6:24
صلاة العشائين 6:39
29 مايو 2017
 
 
بيان من كبار علماء البحرين | إن محاكمة وإدانة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم أمر شكل صدمةً كبرى
فإن محاكمة وإدانة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم أمر شكل صدمةً كبرى، وهو يمثل محاكمة وإدانة للطائفة ولفرائضها الشرعية، وما تمنينا أن يقف الوطن عند هذا المنعطف بكل تداعياته الصعبة. .....
حديث الجمعة 473: نِداءُ القُرآنِ الكريم
داءُ القرآنِ) عنوانٌ نطلقُهُ لموسمِ الشَّهرِ الفضيلِ في هذا العامِ، وأيُّ عنوانٍ أعظمُ من عنوانِ (القرآن)، وأيُّ نِداءٍ أسمى مِن نداءِ القرآن في شهر القُرآنِ: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ...﴾ (سورة الفر.....
حديث الجمعة 472: كيف نتعاطى مع ليلةِ النِّصفِ من شَعبان؟ - حياء ذكرى الإمام المهديِّ المنتظر
وفي سياق الحديث عن برنامج هذه اللَّيلة، ليلة النِّصف من شعبان - نذكر مسألة إحياء ذكرى الإمام المهديِّ المنتظر (عجَّل الله تعالى فَرَجَه)، ولا أعتقد أنَّ عملًا في هذه اللَّيلة يعدل إحياء ذِكرى الإمام المهديِّ (عَجَّل اللهُ فَرَجَه). وحينما أذكر الإحياء لا أعني فقط (إقامة الاحتفالات)، وإنْ كان هذا .....
حديث الجمعة 471: قضيّة الإمام المهديِّ المنتظَر (عليه السَّلام) تُوحِّدُ المسلمينَ ولا تفرِّقُهم - نهاية التَّاريخ القضيَّة الشَّاغلة
كلَّما تقاربتْ وتوافقتْ القناعاتُ، وتوفَّرت المناخات أوجدتْ (استعداداتٍ) حقيقيَّةً؛ لتحصينِ الأوطانِ، وحمايتِها في مواجهةِ كلِّ الاختراقاتِ، وكلِّ الأخطار، أخطار الفتن والصِّراعات، وأخطار التَّطرُّفِ، والعنفِ، والإرهاب. والعكسُ صحيحٌ، فكلَّما تباعدتْ وتخالفتْ القناعاتُ، وكلَّما تأزَّمتْ المناخاتُ غ.....
حديث الجمعة 470: لا زالَ الحديثُ عن المناسباتِ الدِّينيَّةِ مستمرًّا - مُقارباتٌ حولَ قانونِ الأسرة - قضيَّة سماحةِ آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم
كلمة أخيرة: قضيَّة سماحةِ آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله، ورعاه) وهنا قضيَّةٌ أجدُ نفسي مضَّطرًا أنْ أكونَ فيها صريحًا كلَّ الصَّراحةِ، وواضحًا كلَّ الوضوح، غيرةً على هذا الوطنِ، وعلى أمنِهِ واستقرارِهِ، وعلى وحدتِهِ، وعلى كلِّ مصالحِهِ. ولا أهدفُ فيها أنْ أكونَ مُحرِّضًا، ومُؤزِّمًا، .....
حديث الجمعة 464: الحاجةُ إلى القِيَمِ والمُثُلِ
حينما تمرُّ الأوطان بمنعطفاتٍ صعبة، وأوضاعٍ قلقةٍ، وأجواءٍ متوتِّرةٍ، فالكلمةُ الطَّيِّبةُ هي التي تنقذ الأوطانَ من أزماتِها، وتوتُّراتِها، واحتقاناتِها، وهواجسِها، وخلافاتِها، وصراعاتِها. وحينما نقول الكلمة الطَّيِّبة لا يعني أنْ لا تكون حازمةً وقويَّة! نعم، يجب أنْ تكون الكلمةُ راشدةً كلَّ الرُّشد، وحكيمةً كلَّ الحكمة، فالحزم بلا رشد يقود إلى مآلاتٍ في غاية الخطورة، والقوَّة بلا حكمة تدفع إلى منزلقاتٍ مدمِّرة. فالكلمةُ الطَّيِّبة حينما يش.....
حديث 463: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - وفاءً للوطن أحملُ شعارَ
من حقِّ أيِّ مخلص لهذا الوطن أنْ يحاسب الكلمة، والرَّأي، والموقف بشرط أنْ تكون المعايير أصيلة، ونظيفة، ومنصِفة، وراشدة، وليس بالضَّرورة أنْ تكون المحاسَبة صائبة، وحسب الإنسان أنْ يكون معذورًا ما دام قد اعتمد معايير الحقِّ، والعدل، والإنصاف، وكان هدفُه خيرَ البلاد، والعباد......
حديث الجمعة 462: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - كيف يجب أنْ نتعاط
فقد يقوم أحدنا بإرسال كلمةٍ سيِّئة، أو فكرةٍ خاطئة، أو لقطةٍ مشبوهة، أو خبر كاذب، أو إشاعة مغرضة، أو قضيَّة مفبركة يقوم بإرسالها إلى مائةِ إنسانٍ، وكلُّ واحدٍ من هؤلاء المائة يمارس إرسالها إلى مائة، فتكون المساحة امتدَّت إلى عشرة آلاف إنسان، فإذا قام كلُّ واحد من هؤلاء بإرسالها إلى مائة، فيصل العدد إلى مليون إنسان، وهكذا يتضخَّم، ويتضَّخم العدد، فَيَصِل إلى أرقامٍ خياليَّةٍ في زمن خياليٍّ، وبجهدٍ في غاية الضَّآلة! فإذا كانت الكلمةُ التي تمَّ.....
حديث 461: قلوبُنا على الوطن
وجود الخطابات الرَّسميَّة المطمئِنة للشُّعوب من أقوى ما يُحصِّن مناخاتِ الأوطان السِّياسيَّة، ويهدِّئ من هواجس الشُّعوب وقلقها وجود (خطابات رسميَّة) قادرة على طَمْأَنَة الشُّعوب، ومتى غابت هذه الخطابات المطمئِنة، فإنَّ قلق الشُّعوب، وهواجسها يتحوَّل غضبًا، رفضًا. وهكذا تتشكَّل الأزمات، وربما صارت مآزق سياسيَّة صعبة. وحينما نتحدَّث عن خطابات رسميَّة مُطَمْئِنَة نتحدَّث عن خطابات تعبِّر عن هموم الشُّعوب، وتطلُّعاتها، وكلِّ آمالها وآلامها، و.....
حديث الجمعة 460: الزَّهْراءُ (عليها السَّلام) قِمَّةُ عَطَاءٍ - من روحانيَّ
الأوطان، وآلام الشُّعوب)، لأنَّهم يرون في التَّخلِّي عن ذلك (جِنايةً كبرى) تُعرِّضُهم للعقابِ الإلهيِّ. البُعدُ الثَّاني: إنَّ الضَّوابط الرُّوحيَّةَ، والأخلاقيَّةَ الأصيلة، وغير المزوَّرةِ هي التي تسيِّجُ كلَّ المسَاراتِ الثَّقافيَّةِ، والاجتماعيَّةِ، والاقتصاديَّةِ، والسِّياسيَّةِ، والحقوقيَّةِ، والأمنيَّةِ، والإعلاميَّةِ، وبقيَّة المسارات. وحينما قلتُ: (الضَّوابط الأصيلة، وغير المزوَّرة)، لأنَّنا في عصرٍ قد راجتْ فيه (الشَّعارات الكاذب.....

الحمد لله الذي لم يُشهد أحداً حين فَطَرَ السماوات والأرض ، ولا اْتخذ معيناً حين برأَ النسمات ، ولم يُشَارَك في الإلهية ، ولم يُظَاهر في الوَحدانية ، كلَّت الألسُن عن غاية صِفته ، واْنحسرت العقول عن كُنه معرفته ، وتواضعت الجبابرة لهيبته ، وعنت الوجوه لخشيته ، واْنقاد كل عظيم لعظمته . فلك الحمد متواتراً متسقاً ومتوالياً مستوسقاً وصلواته على رسوله أبداً ، وسلامه دائماً سرمداً . اللهم اْجعل أول يومي هذا صلاحاً ، وأوسَطه فلاحاً ، وآخرَه نجاحاً ، وأعوذ بك من يومٍ أوله فزع ، وأوسطُه جزع ، وآخرُه وجَع . اللهم إني أستغفرك لكل نذر نذرته ، وكل وعد وعدته ، وكل عهد عاهدته ثم لم أفِ لك به ، وأسألك في مظالم عبادك عندي ، فأيما عبد من عبيدك ، أو أمةٌ من إيمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إياه ، في نفسه أو في عرضه أو في ماله ، أو في أهله وولده ، أو غيبة اْغتبته بها ، أو تحامل عليه بميل أو هوى ، أو أنفةٍ أو حميةٍ أو رياءٍ أو عصبيةٍ ، غائباً كان أو شاهداً ، وحيَّاً كان أو ميِّتاً ، فقصرت يدي وضاق وُسعي عن ردها إليه والتَّحلل منه ، فأسألك يا من يملك الحاجات ، وهي مُستجيبة لمشيئته ، ومُسرعة إلى إرادته ، أن تصلِّي على محمد وآل محمد ، وأن تُرضيهُ عني بما شئت ، وتَهَب لي من عندك رحمةً ، إنه لا تنقصك المغفرة ولا تضرك الموهبة ، يا أرحم الراحمين . اللهم أولني في كل يوم اْثنين نعمتين منك ثنتين ، سعادةً في أوله بطاعتك ، ونعمةً في آخره بمغفرتك ، يا من هو الإله ولا يغفر الذنوب سواهُ ، برحمتك يا أرحم الراحمين